U3F1ZWV6ZTI4OTE4OTc1MzgzX0FjdGl2YXRpb24zMjc2MTIwOTI0MTI=
recent
أخبار ساخنة

اغرب المعلومات عن العصر الطباشيري

اغرب المعلومات عن العصر الطباشيري


الأولى: طبيعة المناخ بالعصر الطباشيري:
المناخ بالعصر الطباشيري كان مائل للدفئ أكثر من أي عصرٍ أخر، والقطبين كانا أكثر برودة من خطوط العرض الدنيا، وعلى الرغم من ذلك لا يزال المناخ بالعصر الطباشيري هو الأكثر دفئًا على النحو العام، والداعم لهذا الإتجاه هو الحفريات الخاصة بالنباتات الإستوائية والسرخس.
وكذلك تواجد الحيوانات في كافة أرجاء الكوكب بما في ذلك الأماكن الباردة والدليل على ذلك هو الكشف الأخير عن أحافير هادروصوريات (Hadrosaurus) الذي يرجع ويعود إلى العصر الطباشيري المتأخر بألاسكا.
الثانية: عمر العصر الطباشيري:
يُعد العصر الطباشيري من أطول الفترات وآخرهم بعصر الدهر الوسيط، لقد دام لفترة تقريبية تُقدر بحوالي ٧٩ مليون سنة مضت، وهو منذ واقعة الانقراض الثانوي نهاية العصر الجوراسي أو العصر الجورأوي (Jurassic period) قبل ١٤٥.٥ مليون سنة مضت إلى واقعة الانقراض في العصر الطباشيري ( K-Pg) الباليوجين وهو (الانقراض الجماعي الذي شمل أغلب النباتات والحيوانات من مختلف الأنواع على كوكب الأرض) والذي يرجع إلى ٦٥.٥ مليون سنة قد مضت.


اغرب المعلومات عن العصر الطباشيري

الثالثة: قارة بانجيا (Pangaea) بالعصر الطباشيري:
ويعتقد العلماء أن القارات لم تكن بالصورة التي عليها الأن وذلك في أوائل العصر الطباشيري، وأن هناك أجزاء من القارة الكبرى البانجيا (Pangaea) لم تكن قد انفصلت بعد، حيث كان محيط تيثيس لا يزال فاصلًا بين قارة لوراسيا الشمالية و جنوب جندوانا، وحينها كان شمال وجنوب المحيط الأطلسي لا يزالا مغلقان بالرغم من بداية إنفتاح للمحيط الأطلسي المركزي بأواخر العصر الجوراسي أو الجورأوي وبمنتصف الفترة كان مستوى المحيطات عالي جدًا ومرتفع، وأغلب اليابسة المعروفة حاليًا كانت أسفل الماء، وعند نهاية تلك الفترة إتجهت القارات (بإذن الله) نحو التكوين الحديث، حيث بدأت إفريقيا وأمريكا الجنوبية إلى إتخاذ أشكالهما الجديدة المُميزة (المتعارف عليها حاليًا)، بينما الهند حينها لم تكن قد إصطدمت بعد مع قارة آسيا، وكذلك أستراليا لم تكن قد إنفصلت عن أنتاركتيكا.
قارة بانجيا (Pangaea) .. مصدر الصورة ويكي ميديا

الرابعة: الانقراض الجماعي (K-Pg) بالعصر الطباشيري:
عند إصطدام الكويكب بالأرض نتج عنه تأثيرات من موجات صدمية وكذلك أمواج تسونامية ضخمة مع تكوين سحابة هائلة من الغبار بالغلاف الجوي، بالإضافة إلى تساقط حطام الكويكب الفائق السخونة (نتيجة التصادم) من السماء نحو الأرض فإندلعت النيران والحرائق بالغابات مصاحبة لإرتفاع كبير بدرجات الحرارة.
وعملت الأمطار الغبارية الساخنة على التأثير بمعدلات درجة الحرارة على صعيد كوكب الأرض ككل لفترة زمنية متواصلة تُقدر بالساعات وكانت الحيوانات الضخمة حينها لم تجد أماكن تحتويها للإختباء بها على نقيض حال الحيوانات الصغيرة بالحجم فهناك من لجأ للإحتماء تحت الأرض وتحت الماء وكذلك الكهوف فمن الممكن هذا هو سبب بقاؤها على قيد الحياة والنجأة من الإنفجار الحراري الأولي.
وأغلب الظن أن الشظايا الصغيرة المتخلفة عن الإنفجار ظلت باقية ومستمرة لفترات طويلة بالغلاف الجوي وصلت لأشهر أو ربما سنوات، وبالطبع مع تواجد عازل يحول بين أشعة الشمس وبين وصولها للأرض بما عليها من مخلوقات كالنباتات والحيوانات (والتي تعتمد إعتماد كلي وأساسي على أشعة الشمس) مما جعلها تتدهور وتموت، بالإضافة إلى النتيجة الحتمية عن إنعدام ضوء الشمس وهي إنخفاض مستوى درجات الحرارة مما نتج عنه هلاك الحيوانات ذات النشاط الكبير والتي تستمد طاقتها العالية من حرارة الشمس.
الحيوانات ذات الحجم الصغير كالثدييات والسلاحف والطيور، في الغالب استطاعت أن تظل على قيد الحياة حيث قام البعض منهم بالتغذية على جِيَف الديناصورات الميتة والفطريات ومواد النباتات المتحللة.
كذلك مع حدوث حلقات من الإنفجارات البركانية الهائلة بمصائد ديكان (تُعد من أكبر البراكين على الأرض) مكونة من طبقات البازلت الفيضاني أو الاحتجاز (flood basalt) التي تقع بهضبة الدكن في غرب ووسط الهند على طول الحدود التكتونية بين الهند وآسيا، والتي نشأت قبل واقعة الانقراض (K-Pg)، والأرجح أن هذه الوقائع والكوارث الطبيعية قد حدثت مجتمعة لتفعيل ما يُعرف بالانقراض الجماعي (K-Pg).
موسوعة أغرب المعلومات عن؟
الانقراض الجماعي (K-Pg) .. مصدر الصورة ويكيبيديا


اغرب المعلومات عن العصر الطباشيري

الخلاصة: عندما اتجه الكويكب نحو الأرض مصطدمًا به منتجًا طاقة (بإذن الله) وقوة تُعادل ملايين من الصواريخ النووية عندما تنفجر في آنٍ واحد، مما نتج عنه ما سمي فيما بعد ب(الشتاء النووي)، وذلك عندما منعت الجسيمات المتولدة _ عن الإنفجار _ الكثير من أشعة الشمس.
تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة